اكتشفي الحقائق العلمية عن شعرك

التعرف إلى أساسيات الشعر

لمَ كل هذه الضجة حول الشعر!


إذا كانت خصل الشعر وجذوره عبارة عن خلايا ميتة، فلمَ كل هذه الضجة حول الشعر؟ كم شعرة لدينا، كم شعرة نخسر يومياً، كم شعرة بيضاء تنبت في رأسنا، إلخ. ولمَ كل ذلك التوتر، والهم، لمَ كل ذلك الألم عندما يتعلق الأمر بالشعر الرديء؟ لمَ نسرع إلى استخدام كل ما هو متاح من العلاجات وكل ما ينصح به الآخرون عندما يبدأ تساقط الشعر؟

الإجابة بسيطة وواضحة. كلنا نتفق على أن الشعر يعكس الشباب والجمال، ويحدد نظرتنا إلى أنفسنا. فنحن ننظر إلى الشعر على أنه مجمّل الصورة التى نريد أن يرانا الآخرون بها، الصورة التي نأمل أن نراها في المرآة. أما الحقيقة المعترف بها أكثر فأكثر لدى الأطباء وعلماء النفس فمفادها أن فقدان الشعر قد يساهم في تشويه هيئتنا العامة وإلى فقداننا لاحترام الذات. لذلك تعد التأثيرات النفسية والعاطفية المصاحبة لفقدان احترام الذات خطيرة، إذ تؤدي عند بعضنا إلى إحباط، وشعور بالقلق، وبالاكتئاب.

كما أننا نتفق تماماً على ذلك الشعور الرائع الذي يصيبنا عندما يكون شعرنا في أحسن حالاته. لدي صديقة تعتني بشعرها جيداً في الليلة السابقة لاجتماع مهم لها، وذلك استعداداً للوقوف واثقة من نفسها من خلال شعرها أمام الآخرين. هذا لأن الشعر الجميل في تصورها يحقق الكثير، أكثر مما قد تحققه الملابس والمجوهرات من انطباع في الناس. لذلك، تبقى وظيفة الشعر هامة طوال العمر لأن تأثيره يتخطى الصعيد الشخصي ليطال الصعيد الاجتماعي.

لا جدل في توفر عدد لا يحصى من منتجات العناية بالشعر في السوق. الشامبو، مرطب الشعر، الزيوت، الجل، السيرومات، الموس، الكريمات، كريم الجل، الماسكات، عبوات الطين، وغيرها وغيرها. لذلك سيصعب على كل منا اختيار الأفضل لشعره؟

لذلك ينصح أولاً بالتعرف أكثر فأكثر إلى شعرنا، ونوعيته، ومختلف العوامل التي تؤثر عليه، وما هي حقيقة تلك الخصل الغامضة التي تتحكم بمسار حياتنا؟

هل تعلمين؟

لا يمكن الكشف عن جنس الإنسان من شعره.

اقرأي المزيد

اسألي خبرائنا

تحدّثي الى احد خبراء الشعر لدينا لتوضيح كل شكوكك.

شكراً لاتصالكِ بنا. سنتصل بكِ قريباً
 
Designed by: Resultrix