الشعر الصحي

الشعر الصحي

الصفات المميزة للشعر الجميل: الخصائص

لمعان وقوة

يعتبر الشعر متألقاً عندما تتساوي طبقات الشعرة الواحدة الخارجية، وهي عبارة عن خلايا قرنية رقيقة تشبه حراشف السمكة. وطالما ظهرت هذه الطبقات متداخلة على نحو سلس، بدا الشعر ناعماً لماعاً يتمتع برونق جميل.

تتعرض طبقة الشعر الخارجية للتلف بسبب عوامل فيزيائية خارجية مثل التسريح الزائد، أشعة الشمس الحارقة، الغسيل بمياه غير صافية. هذا بالإضافة إلى عامل الحرارة المرتفعة الناتجة عن مجفف الشعر، المملس، المموج.
ويمكن للشعر أن يتلف أيضاً بسبب المواد الكيميائية التي تحتوي عليها منتجات الصبغة أو علاجات الكيراتين أو السيستين.
لكن يمكن تعزيز لمعان الشعر أو استرجاعه من خلال تطبيق زيت جوز الهند والزيوت الغنية باللوز.

قوة الشعر

يذكر عن الشعر أنه أحد أقوى العناصر التي يتكون منها الإنسان. فقوته كبيرة جداً وتعادل تقريباً قوة سلك نحاسي يتمتع بالقطر نفسه. وفي حالات الشعر الطبيعية أي عندما يكون صحياً، يصعب تقصفه أو كسر خصلة منه، رغم ذلك يعد تقصف الشعر مشكلة شائعة هذه الأيام. فما سر ذلك التناقض؟

من أسباب تقصف الشعر الرئيسية: المياه غير الصافية، الشامبو غير اللطيف، عادات تمليس الشعر على درجة حرارة عالية. هذا بالإضافة إلى خسارة الشعر المتواصل للرطوبة والبروتين، الأمر الذي يحول الشعر إلى جاف وأكثر عرضة للتقصف.
ما هي العوامل التي تساهم في تقصف الشعر؟
أهم العوامل التي تساهم في تقصف الشعر وتضعيفه هي فقدانه للرطوبة والبروتين، وعمليات التصفيف العنيفة. فتمليس الشعر أو تمويجه على درجة حرارة عالية، وتطبيق المواد الكيميائية، وعمليات إصلاح الشعر، كل ذلك يساهم في إضعاف طبقة الشعر الخارجية والطبقة الداخلية. كما لو أنك تعرض أنبوباً معدنياً لمطر متكرر فينتهي أمره بالصدأ.

قوام الشعر

يحدد قوام الشعر على أساس كثافة سطحه، نعومة خصله أو خشونتها على المدى الطويل. إذاً من حيث المبدأ، يحدد قوام الشعر من كثافته وملمسه. وبالتالي يتم التعريف بقوام الشعر وفق ملمسه الناعم، المتوسط، أو الخشن.
فالشعر الناعم هو شعر ذو ملمس حريري. يكون أقل كثافة وسماكة. يمكن التحكم به بسهولة عند التصفيف. يكون أكثر تأثراً بالعوامل المسببة للتلف والضرر.
الشعر متوسط النعومة عند الملمس يكون ذا كثافة وسماكة متوسطة. يخضع لجميع عمليات التصفيف. يتمتع بعامل حماية ضد عوامل التلف والضرر المعتدلة.
الشعر الخشن يكون عادة خشن الملمس. وهو أقل أنواع الشعر التي تتماشى مع عمليات التصفيف. يتطلب عناية شديدة ليسهل تصفيفه.

تأكدي أن معرفة قوام شعرك ستساعدك كثيراً على العناية به. فكلما كان شعرك رقيقاً وناعماً، وجب عليك ألا تحمليه فوق طاقته. ومع ذلك يمكنك تعزيز كثافته من خلال منتجات تكثيف خاصة. كلما كان شعرك خشناً كان باهتاً وأكثر جفافاً، لذلك عليك الحذر في اختيار المنتجات الصحيحة لتغذيته.
وتذكري دائماً أن فهم قوام شعرك وحسن استخدام المنتجات سيجعل شعرك يبدو بأفضل حالاته.

مرونة الشعر

مرونة الشعر هي الميزة الثالثة لتحديد جمال الشعر.
المرونة هي قابلية الشعر للتمدد والعودة إلى طوله الأصلي دون أن يتقصف. وذلك يدل على قوة الروابط الجانبية الخاصة بشعرك. فمرونة الشعر هي التي تحدد قابلية الشعر للمحافظة على تموجه الطبيعي، إضافة إلى قابليته للتمدد وسهولة التصفيف.

يمكن للشعر الذي يتمتع بمرونة طبيعية أن يمتد عندما يكون مبتلاً لأكثر من طوله الأصلي وأن يعود بسهولة إلى طوله الأصلي دون أن يتقصف.
أما الشعر قليل المرونة فهو هش، لا يعود إلى طوله الأصلي عند تركه، وغالباً ما يتكسر أو يتقصف عند مده.
كذلك هو الشعر قليل المرونة، فهو لا يحافظ على تموجه بعد عملية التمويج أو اللف بأسطوانات اللف الرطبة. يذكر أن عمليات التصفيف المتكررة والاستخدام الزائد للحرارة المرتفعة (مثل لوازم التمليس) هي من أكثر أسباب فقدان الشعر لمرونته.

مسامية الشعر

مسامية الشعر أو قدرة الشعر على امتصاص الرطوبة أو فقدانها. ويتحدد ذلك حسب حالة طبقة الشعرة الخارجية. يتم تصنيف المسامية بالمنخفضة، المتوسطة، أو العالية. في حالات الشعر الطبيعية أي عندما يكون صحياً، تكون طبقة الشعر الخارجية مدمجة وتقوم بامتصاص الرطوبة على نحو متوازن من الداخل والخارج لتحافظ على الشعر طبيعياً وصحياً.
الشعر الكثيف يمنع دخول الرطوبة إلى الشعره لأنه منخفض المسامية. وبالتالي يصعب صبغه وتمويجه، كما أنه يحتاج إلى ترطيب دائم. لذلك ننصح بزيوت الشعر التي تحتوي على الألويفيرا، أو الصبار وجوز الهند.
أما الشعر التالف والمتضرر فهو عالي المسامية وبالتالي يمتص الرطوبة ويفقدها بسرعة، لذلك يصيبه التلف والجفاف بسرعة. بالمقابل تتوفر علاجات مكيفة للشعر ذات حموضة متوازنة تشد طبقة الشعر الخارجية لتحبس الرطوبة داخل الشعر عالي المسامية.
يذكر أن الشعر الذي تعرض لعلاجات كيميائية يمتص الرطوبة ويفقدها بسرعة، كما أنه يتطلب التحكم بتلفه وإصلاح الخصل المتضررة فيه بواسطة العلاج بزيت جوز الهند المعزز بمستخلص نبات الصبار.

فقدان البروتين: .السبب الأكثر شيوعاً لفقدان الشعر للبروتين هو سوء خيارك للشامبو. هذا بالإضافة إلى اتباع حميات غذائية منخفضة في البروتين وخالية من الحبوب. أما فقدان البروتين فيعزز المسامية العالية، ويضعف أطراف الشعر لتصبح أكثر عرضة للتقصف. دون أن ننسى فقدان الشعر للونه، ونضارته، وتألقه كلما خسر من نسبة البروتين الطبيعية.

الخصائص الكيميائية للشعر

الخصائص الكيميائية للشعر متعددة: البروتين أو الكيراتين المتوفر في شعرنا وراثياً. ونحن نضعفهما من خلال أسلوب الحياة الذي نتبعه. يذكر أن اختيار وجبات غذائية غنية بالبروتين مع مكسرات مثل اللوز والجوز والسمك وأحماض الأوميغا 3، واتباع نظام غذائي غني بالفيتامينات يمكن أن يساعد على الحد من تلف الشعر. الكبريت وهو مادة كيميائية هامة أخرى تتوفر في الشعر. لذلك على أنواع الطعام الغنية بالكبريت مثل الملفوف، البروكولي، البيض، الثوم، البقوليات أن تصبح جزءاً لا يتجزأ من نظامنا الغذائي.

لون الشعر

يعد لون الشعر الطبيعي خاصة يتميز بها كل إنسان على انفراد. أما ما يحدد لون الشعر الطبيعي فهو تلك المادة التي تدعى ميلانين. الميلانين نوعان. أما النوع الذي يحمله كل إنسان فهو جيني وراثي.

اليوميلانين هو صباغ بني/أسود وهو النوع الأكثر شيوعاً للميلانين. وهذا النوع يزود الشعر بدرجات لون تتراوح بين الأسود والبني.
الفيوميلانين فهو صباغ أحمر ويزود الشعر بدرجات لون تتراوح بين الأصفر والزنجبيلي إلى الأحمر.
يذكر أن المزيج بين اليوميلانين والفيوميلانين هو الذي يحدد لون الشعر النهائي. وفضلاً عن الميلانين، هناك عاملان آخران يساهمان في تحديد لون الشعر: سماكة الشعر والعدد الإجمالي أو حجم حبيبات الصباغ. وتبقى الوراثة أهم عامل محدد لمدى سرعة تلاشي حبيبات الصباغ وظهور الشيب.

الشعر الشائب

مع التقدم في السن، من الطبيعي أن يبدأ عدد حبيبات الصباغ بالتناقص. فذلك جزء طبيعي من عملية الشيخوخة التي نمر بها جميعنا. يذكر أن بعض الأمراض الخطيرة أو الظروف العاطفية قد تسرع في ظهور الشيب قبل أوانه. لكن بعض التجارب أظهرت أن استعمال زيت جوز الهند كوكوجليسيرايد يمكن أن يساعد على الحفاظ على لون الشعر الطبيعي لمدة أطول.

عندما نفكر في صفات الشعر الصحي الجميل، يستحسن أن نتذكر كم يسهل العبث في الشعر الصحي. هذا لأنه معرض للتصفيف، والتجميل، والصبغ، والقص، والتمليس والتمويج على حرارة عالية.

وكل ذلك يمكن أن يؤثر على حالة الشعر الأساسية، ويعدل فيها، ويغير في طبيعة الشعر، لذلك من المفيد لنا أن نأخذ ذلك بعين الاعتبار عند تقييم خصائص الشعر وصفاته.

هل تعلمين؟

لا يمكن الكشف عن جنس الإنسان من شعره.

اقرأي المزيد

اسألي خبرائنا

تحدّثي الى احد خبراء الشعر لدينا لتوضيح كل شكوكك.

شكراً لاتصالكِ بنا. سنتصل بكِ قريباً