تلف الشعر

تلف الشعر

يصاب الشعر بالتلف نتيجة أسباب عديدة منها العوامل البيئية، الكيميائية، والغذائية، ونمط الحياة غير الصحي. وهناك عوامل أخرى تتسبب بالتلف مثل شد الشعر، العبث به، التسريح الزائد الذي يضعف الشعر، مياه الاستحمام، إلخ. هذا بالإضافة إلى المواد الكيميائية التي تزيد من مسامية الشعر، وعلاجات صالون التزيين، والكلور الذي نجده في المياه أحياناً. أما التلف الناتج عن التغذية فيحدث نتيجة نقص في نسبة البروتينات، والفيتامينات، والمعادن، وزيت الأوميجا 3، ومركبات الليغنان النباتية، إلا أن معالجة هذا التلف يعد سهلاً. ويمكن للشعر أن يتضرر من بعض العادات السيئة مثل قلة النوم، والتدخين، والصحة الرديئة بشكل عام.

العوامل المؤثرة على مراحل نمو الشعر

في أكثر الأحبان، يولد الإنسان مع شعر على رأسه. وفي أحيان أخرى، ينمو الشعر فقط بعد فترة قصيرة من الولادة. ويستمر الشعر في النمو بصورة دورية غير متزامنة على فروة الرأس وعلى أسطح أخرى من الجسم. أما عدد حويصلات الشعر ونشاطها فيبلغ أوجه في مرحلة الشباب، ليبدأ بعد ذلك بالتراجع مع تقدمنا في السن. وتبدأ دورة نمو الشعر عندما تقوم فروة الرأس بتوليد الشعر. ويمر شعر الإنسان بثلاث مراحل، منذ لحظة ولادته إلى أن يبلغ سن السبعين.

يعد رأس كل واحد منا في الحالات الطبيعية حوالى 100,000 شعرة. ويعد متوسط معدل نمو الشعر حوالى نصف بوصة كل شهر، لذلك يستغرق الشعر تقريباً حوالى السنتين ليصل من فروة الرأس إلى مستوى الكتفين. لكن نسب النمو تختلف باختلاف الأعمار ومراحل الحياة.

معدل نمو الشعر عند النساء والرجال متقارب، مع أن مرحلة نمو الشعر عند النساء تكون أطول من الرجال الذين هم في السن نفسه. وهناك مراحل محددة في حياتنا ينمو فيها الشعر بشكل أسرع من المعتاد. وهذه المراحل هي الفترة السابقة لسن البلوغ، وأواخر سن العشرينات عند النساء البالغات. لتبقى مرحلة المراهقة والمرحلة التالية لسن اليأس أبطأ مرحلتين لنمو الشعر عند النساء.

دورة نمو الشعر

ينمو الشعر عادة بطريقة دورية غير متزامنة. هذا يعني أن جميع بصيلات الشعر لا تمر بجميع مراحل النمو في الوقت نفسه. فلو حصل ذلك بالفعل لفقدنا كل شعرنا في الوقت نفسه وأصبنا بالصلع بشكل دوري. ويعود السبب في عدم حدوث ذلك إلى اختلاف مراحل نمو بصيلات الشعر.

دورة نمو الشعر موزعة على ثلاث مراحل متتالية وهي:

مرحلة النمو، مرحلة التراجع، مرحلة التساقط.
وفي جميع الأوقات، يكون 70 إلى 90 % من إجمالي حجم شعر الإنسان البالغ في مرحلة النمو، و10 إلى 20 % في مرحلة التراجع، ونسبة ضئيلة جداً في مرحلة التساقط.

كل مرحلة من هذه المراحل هي عبارة عن الزمن المحدد مسبقاً لحياة بصيلة الشعر، إذ تمتد مرحلة النمو عادة من ثلاث إلى سبع سنوات، ومرحلة التراجع من أسبوعين إلى ثلاثة أسابع، ومرحلة التساقط من شهرين إلى ثلاثة أشهر. وكلما طالت مرحلة النمو كان الشعر أطول والعكس صحيح. الأمر الذي يفسر صعوبة نمو شعر الإنسان حتى ركبتيه. في حين يلاقي بعضهم صعوبة في أن ينمو شعرهم أكثر من الكتفين.

العوامل المؤثرة على نمو الشعر

تتألف بصيلات الشعر من خلايا جذعية أو خلايا منشئية، تتجزأ بدورها إلى خلايا محددة.

بعض العوامل التي علينا أخذها بعين الاعتبار:

العامل الموسمي:يميل الشعر إلى النمو بشكل أسرع في الصيف، وبشكل أبطأ في الشتاء.
العامل الغذائي:العامل الغذائي: يتكون نسيج الشعر من البروتين، لذلك يحتاج الشعر إلى كثير من البروتين لينمو. كما يحتاج الشعر إلى نظام غذائي متوازن لينمو بصحة جيدة. وبالتالي ننصح بتناول الفواكه، والخضراوات، والحبوب الكاملة، ومنتجات الألبان، واللحوم الخالية من الدهون الغنية بالبروتينات، والزيوت الجيدة لصحة القلب مثل زيت بذر القطن، والفول السوداني، وزيت الذرة، وزيت الزيتون وزيت عباد الشمس، والجوز. المهم أن نحرص على إضافة البروتينات والفيتامينات والحديد إلى نظامنا الغذائي لنضمن نمو شعرنا بصحة وقوة.

العناية بالشعر

في العناية بالشعر فوائد كثيرة. هذا لأن الحرارة العالية، والتمويج المتكرر، إلخ لا يتسبب بتلف بنية الشعر فحسب، بل يتسبب بتساقطه وتقصفه، ويؤدي إلى ضعف الشعر بسبب تقصفه الزائد.

الدورة الدموية في فروة الرأس

تعزيز الدورة الدموية في بصيلات الشعر وفروة الرأس يساعد الشعر على النمو بشكل صحي أكثر. وتدليك يومي بسيط لفروة الرأس يساعد على تحقيق ذلك. لذلك قومي بتدليك فروة رأسك ببطء، بحركات دائرية مستخدمة مفاصل أصابع يديك. لا تنسي تطبيق زيت جوز الهند المغذي على شعرك أثناء التدليك. ولتنشيط الدورة الدموية، يمكنك ممارسة التمارين الرياضية. للحصول على أفضل النتائج، مارسي التمارين الرياضية المعتدلة مدة 30 دقيقة، خمسة أيام في الأسبوع.
قسمي الثلاثين دقيقة إلى 3 مستويات لتزيدي كل 10 دقائق حدة التمرين. أما التمارين التي يمكنك ممارستها فهي المشي، رياضة التجديف، ركوب الدراجة الهوائية، أو الرقص.

معدل التوتر والإجهاد

يذكر أن ارتفاع معدل التوتر في حياتنا قد يتسبب بتلف شعرنا وتساقطه. لذلك من الضروري التحكم بالتوتر لينمو شعرنا بشكل صحي، وذلك مهما كانت الطريقة، شرط أن تكون ملائمة لك واحد. فالتفكير الإيجابي، تحسين مهارة إدارة الوقت، التأمل، مصاحبة الحيوانات الأليفة، تمارين التنفس العميق، كلها ممارسات تساعد على الحد من التوتر، ويمكن القيام بها في كل زمان ومكان.

هل تعلمين؟

لا يمكن الكشف عن جنس الإنسان من شعره.

اقرأي المزيد

اسألي خبرائنا

تحدّثي الى احد خبراء الشعر لدينا لتوضيح كل شكوكك.

شكراً لاتصالكِ بنا. سنتصل بكِ قريباً